ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

الحقيقة انه لا توجد حقيقة

كتبهاbakry hasan ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 15:09 م

هذا علي الاقل ما اعتقده فيما يخص بلدي العزيز مصر فالحقيقة اليوم قد لا تكون كذلك غدا فكل شيء قابل للتبديل والتحوير حسب الحاجة والمصلحة وليس اقرب للذهن للدلالة علي هذا من القول بان التغيير المنشود سوف لا يقترب من المادة 76 و77 من الدستور فيما كنا اذا اعتقد انه لا امل حقيقي في التغيير في ظل هذا النظام البائد وبظني حتي لو قاموا بتغيير كل شيء حتي عقولهم فلن يتغير شيء فهم انفسهم سبب جوهري ورئيسي فيما نحن فيه. نعم لقد بلغ اليأس فيهم وخيبة الرجاء لدرجة مخالفة الطبيعة في امرهم فالحق يقول لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم وهم لا يريدون إلا المحافظة علي كراسيهم عشقوا السلطة والجاه كما غيرهم من علماء السلطة عشقوا المناصب حتي  المسير الي قبورهم ولعلهم يتوهمون ان هذة المناصب سوف يأخذونها الي عالمهم الاخر حيث لا ظلم ولا نفاق ولا سلطة تحميك من الحساب غير عملك الصالح وتأدية دورك المنوط بك في الحياة .في اوقات كثيرة احدث نفسي بانهم يعلمون مصر وكيف تدار بالفعل فنحن بلد فراعنة تعودنا علي ان يحكمنا طاغية وتلك حقيقة ولكن ما لا يعلمونه ان الاجيال الحالية والقادمة تفضل الموت علي ان يكونوا عبيدا في بلادهم وعلي ان يعيشوا علي هامش الحياة غرباء وغيرهم يسرق خيرات بلادهم ولا يملكون غير ان يقولوا تلك الامثلة المزمومة مثل البعد عن الشر غنيمة وقول علماء السلاطين بطاعة الحاكم حتي ولو كان ظالم واخر يقول ان نظام الانتخابات غير اسلامي لعمري اي دين هذا الذي يتحدثون باسمه واي عقول تلك التي تحرسه اف لكم في اي دين وملة اصبح حكم الطاغية هو الشرع وحكم الملوك باسم الخلافة (عدي الخلفاء الراشدون)شرعا ومنهجا للدين فما تقوي هؤلاء الطواغيت وظلموا العباد وخربوا البلاد إلا بعلماء السلاطين هؤلاء وسكوت المفكرين واصحاب العقل والفكر الذين من المفروض انهم حراس العدل وحماة القانون وسند الضعفاء حيث انعم الله عليهم بعقول تبين لهم الصواب من الخطأ فيما غيرهم لا يدرون من امرهم إلا البسيط من حياتهم فلو قاموا بواجبهم خير قيام ما وجدنا من حالنا مرا وعلقما كما نعيش اليوم ولا تحكم فينا اخوان الشياطين واعوان ابليس فلهم فينا مكرا تزول من هوله الجبال وعلي اعداءنا ما بين صديق وخليل وحليف استراتيجي ولا عزاء للمقهورين المغلوبين علي امرهم ولا امل لهم في نظام طاغي وعلماء باعوا دينهم بدنياهم ومفكرين وعقلاء رضوا من امرهم بالسلامة غير عابئين بمهمتهم في الحياة ودورهم في توعية الشعوب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الحقيقة انه لا توجد حقيقة”

  1. عزيزي ، الله يعين الشعوب المسلمة في المنطقة العربية بل في كل البلاد .. دور كل واحد فينا ان يحاولالتمسكبدينه اكثر و يثبت على القيم و المبادئ ، لعل الله سبحانه يستخدمنا لنصرة هذا الدين عندما يشاء

  2. شكرا لك اخي الواثق بالله اوافقك تماما واتمني مزيدا من التواصل بيننا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول