حتي لا تكون لبنان علي انقاض حزب الله
كتبهاbakry hasan ، في 19 أغسطس 2006 الساعة: 17:11 م
يريد الاخوة اللبنانيون اقامة دولتهم القوية الراسخة التي تستطيع في ظل حكمها ان تحمي مواطنيها وتحافظ علي اراضيها وتساعدهم علي انجاز تقدم حضاري حقيقي لذا اعتقد انه من العبث القول باقامة تلك الدولة الراسخة المنشودة بدون النظر بعين الاعتبار الي عدة امور جدية وهي النظرة بشكل شامل وعميق للمحيط الخارجي والداخلي الخاص بدولة لبنان الشقيقة واعتقد انه مما يساعد علي اسراع وتيرة التقدم نحو انشاء دولة عصرية حديثة هي عودة مزارع شبعا وحل قضية الاسري ومن ثم انخراط حزب الله في الجيش اللبناني ليكون درع واقي وحصن امان للدولة ولكني غير متفائل حيال نظرة اسرائيل لهذة القضية لانها تختلف كليا عن نظرتنا لها فهي تريد التمسك بمزارع شبعا وفي نفس الوقت الامان والحماية من ضربات المقاومة المشروعة وهذا ضرب من الخيال حتي لقوي 14 آذار التي تتخذ وللاسف نفس هذا المنطق وان كان برؤية يقولون انها لبنانية خالصة وفي هذا لا يمنع من اننا يجب ان نحتكم الي العقل لان قوي 14 آذار .هي نتاج تأييد شعبي لبناني خالص حتي وان اختلفنا معه .والتصدي له بالتخوين وليس التبصير هو من قبيل ضرب الرأس اللبناني في الحائط فيرتد الينا جريحا ولن ندري ساعتها من المتسبب في الجرح ومن المريض لان الجميع لبنانيين وهذا هو الميزان الذي يجب ان نتحدث من خلاله وعلي اساسه .لذا اعتقد ان الامر له بعد خارجي ليس بيد لبنان حله وله بعد خارجي وداخلي وهذا بيد الاخوة اللبنانيين البعد الاول وهو النظرة الشاملة والواسعة التي تتحملها المنطقة برمتها وهو السبب المباشر والاكبر لما نحن فيه جميعا كشعوب ودول من مأساة لانه يحكمنا حكام ديكتاتوريين اضعفوا شعوبهم وجعلوها دول مريض منهكة وهذا امر افضي الي الامر الاسوء وهو نشوء كيان سرطاني في الجسد العربي المريض وهذا امر منطقي ولعلني اقول ايضا باعتقادي ان هذا الجسد سوف يعاني ويلات كثر تحت ضربات هذا الكيان السرطاني وما جلبه من امراض اخري لهذا الجسد والحل اذا؟ اعتقد ان الحل الخاص بلبنان هو النظر كما قلت سابقا لمحيطها الداخلي والخارجي وهنا نضع عدة نقاط هامة كبداية. النقطة الاولي وهي ان لبنان دولة ديمقراطية والرأي العام فيها كأي دولة تحترم شعوبها تضع اولوياتها لتحرير الارض كحد اقصي ومقاومة المحتل كحد ادني وذلك بالتناسق مع العمل علي الاعمار والتطوير ومواكبة العصر .
النقطة الثانية انه لا يمكن التحدث عن دولة قوية حتي مع ظروفها الاستثنائية بدون استقرار سياسي حقيقي لذا يجب الفصل التام والكلي بين قوة الدولة كمسئولة عن جميع الفرق المختلفة وبين جميع اللاعبين علي المسرح السياسي اللبناني بمعني اكثر فهما ان من يصل للحكم عن طريق طرف ما يجب ان يعمل ويتحدث علي اساس انه رئيس لكل اللبنانيين بدون تمييز او اختلاف ودون محابة لطرف علي حساب اطراف اخري ويعمل من اجلهم جميعا ومن منطلق ارائهم مجتمعين
النقطة الثالثة هي النظر بجدية الي التكوين الداخلي لدولة لبنان والعمل علي الافادة من ذلك وليس العكس وذلك بعمل استراتيجية تكون لها الاولوية التامة وعدم الانشغال عنها باي اولوية اخري وذلك بتقريب وجهات النظر بين الفرقاء علي ان تكون الدولة هي الراعية لكل ذلك وتحت راعيتها المباشرة.
النقطة الرابعة انه بايجاد حلول عادلة للظروف الاستثنائية يجب حل الحلول الاستثنائية المؤقتة المترتبة علي تلك الظروف السابقة ودعمها كليا في قوة الدولة لتكون نواة حقيقية لبناء دولة عصرية حديثة ذات سيادة وقوة.
اعتقد بهذا المنطق في التفكير سوف تصل لبنان الي بر الامان ومواكبة العصر ايضا بإذن الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 3:56 ص
الاخ العزيز / بكرى ….. اوافقك الرأى 100 % .. و لكن من سيسمع هذا النداء ؟
الاخ العزيز .. اعتقد ان هناك موضوع يهمك فى مدونتى المتواضعه و اتمنى تشريفك لى .
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 9:18 ص
شكرا لك وسوف افعل بإذن الله انتم لك التوفيق