جنبلاط والحريري وصواريخ الكاتيوشا
كتبهاbakry hasan ، في 17 أغسطس 2006 الساعة: 00:31 ص
اتفهم موقف السيدان الحريري وجنبلاط من شن هجوم شديد اللهجة علي سوريا ولكن الذي لا اتفهمه علي الاطلاق قذائف الكاتيوشا تلك التي اطلقها السيد جنبلاط علي حزب الله بدون مبرر لا داعي له فلم يسعي السيد نصر الله قبلا الي زرع فتنة طائفية في البلاد كما يعمل بهمة ونشاط السيد جنبلاط الان فكل ما قاله نصر الله انه ليس من المناسب الان القول بنزع سلاح حزب الله وان كانت في لهجته بالتأكيد نوعا من الصرامة او التهديد ايهما اقرب لكن الرجل بظني كان محقا فالوقت الان يجب ان يصرف علي توحيد الصف واعمار لبنان ومن ثم الدخول في مرحلة حوار بشأن كل الملفات المتعلقة في لبنان الحر بيد ان الاخرين من قوي 14 آذار استبقوا الاحداث فيما اشتموا من قول السيد بشار نوعا من الاصطياد في الماء العكر فرجحوا بظنهم ان حزب الله سوف يحاول هو الاخر التكسب من وراء انتصاره الكبير هذا فحاولوا بكل السبل اجهاد هذا النصر مبكرا كي لا يتكسب من وراءه حزب الله وهذا بظني خطأ قاتل وقعت فيه قوي 14 آذار فلبنان بظني قابل للاختلاف كاي قوة ديمقراطية حقيقية ولكن علي ان يكون ذلك كله داخل نطاق التجمع والوحدة وألا تكون الدولة ومن يمثلها شريك في هذا الاختلاف كما الحال بالنسبة للسيد السنيورة والسيد لحود فكل منهما يمسك بتلابيب قوي من الفئات المتصارعة بغية مصالحه وهذا خطر علي الدولة كما القول ايضا بسلاح حزب الله وخطره علي الدولة واعتقد ان هذا كلام صحيح مائة في المائة في حالتين الاولي ان تكون الدولة قوية تستطيع ان توقف عداونا مباشرا من جهة اسرائيل او اي طرف اخر وان يكون بامكانها اعادة اراضيها وان تعيد اسراها ولكن الاهم هنا ان تكون الدولة قادرة علي حماية امنها من مرحلة سوف تشهدها المنطقة احسب ان حرب لبنان سوف تكون نزهة بالنسبة لما سوف يحدث وقتئذ لذلك اعتقد ان اعدادا للقوة واجبا لان من يريد التغيير من الخارج يريده تغييرا سلميا للمتعاون المنبطح وهم كثر في عالمنا العربي وقهريا غصبا للمقاوم الحر .والحالة الثانية ان يكون سلاح حزب الله طائفي ديني باي شكل كان بمعني ان يتحدث حزب الله ويعمل علي اساس انه ليس مقاومة تجمع كل طوائف الشعب او يرفض المختلف معه ممن يريد الاشتراك في المقاومة بل وان يتحدث باسم طائفة دينية محددة وغيرها يكون خارج نطاق ما تسمي بالمقاومة او الجهاد في تلك الحالتين اعتقد ان سلاح حزب الله يصبح حينها خطرا علي لبنان وهذا غير صحيح فحزب الله سلاح مقاومة اصيل يحارب من اجل الدولة وليس مشروع طائفي ارهابي انبثق من داخل دولة قوية لمحاربتها بل الصحيح ان حزب الله انبثق من ثنايا مقاومة حرة شريفة تدافع عن اراضي الدولة حينما كانت الدولة تعجز للاسف عن حماية نفسها من العداون الاسرائيلي المستمر حتي الان لذا يجب علينا عقليا ومنطقيا ان نبني ما دمر وهدم وشرد وبهذا يكون افضل تكريم نقدمه للمقاومة ولدماء الشهداء الابرار في ظل اجواء من الالتفاف حول الدولة ومقاومتها فتلك معركة اخري يقودها لبنان ويجب ان يقف خلفها جميعا الاحرار الشرفاء في هذا العالم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































