ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

حقيقة النصر والهزيمة لحزب الله

كتبهاbakry hasan ، في 14 أغسطس 2006 الساعة: 00:38 ص

ردا علي مقال الدكتور عبد المنعم سعيد بجريدة الاهرام المصرية اليوم بعنوان عن النصر والهزيمة في لبنان مجمل ما جاء فيه ان قرار مجلس الامن الاخير الصادر بخصوص لبنان يعتبر هزيمة لحزب الله وهو يمثل  حسابات الواقع كما هي علي الارض وهو يتحدث ايضا عن الانتصارات الزائفة لدينا كما الشعارات الرنانة محددا لذلك وصفا لهذة الظاهرة عن احد الكتاب الامريكيين قوله عنها بانهم ضحايا التفكير الجماعي وهنا اراني اتوقف قليلا عند كلام الاستاذ سعيد فكيف لرجل خبير مثله ان يحلل الامور بتلك البساطة وهو من معروف عنه التحليل العميق للامور .

اعتقد ان قيمة وحسابات النصر والهزيمة لدي المقاومة ومن يمثلونها تختلف كليا عن نظيرها الاحتلال ومن يقف وراءه ولكنهما يلتقيان بالتأكيد علي ارض الواقع في قواسم مشتركة كثيرة تحدد ملامح النصر والهزيمة عامة ولعلني هنا اتحدث عن حزب الله لانه النموذج العملي الاقرب لنا لا استطيع ان اقول بحتمية نصر حزب الله ام لا فهذا سوف تحدده الايام القادمة المقبلة بمعني هل يري الاخرين في صموده الحالي والامور الايجابية الاخري دليلا كافيا علي صحة النصر ام لا ولكن الذي استطيع ان احزم به انه هناك علي الجانب الاخر يوجد مهزوم سوف يعاني من اثار هزيمته لعدة سنوات مقبلة واجزم ايضا انه لو اعطي العرب لحزب الله حقه الطبيعي في النصر واستغلاله بشكل افضل لكان هذا زلزال وعاصفة قد تهدد الكيان الصهيوني لفترة ليست قصيرة .

وحتي نفهم اكثر يجب ان نعرف ثقافة المقاومة فهي تكون لدي مجموعة من الناس واقعين تحت جبر القوة من طرف مجموعة اخري متسلطة فتسري فيهم تلك الثقافة لو لديهم الشعور بالادمية والانسانية متبقيا حيث لا يفقدها لديهم كثرة الظلم والجبروت الواقع عليهم وفي هذة ميزة الهية من الخالق والنصر والهزيمة لدي اصحاب تلك الثقافة لا تقاس بحاصل وحسابات موازين القوة لديهم ولدي المحتل ولكنها تقاس بامور اخري مثل كم الاستشراف علي المستقبل وايضا ازدياد الارادة والعزيمة والتلاحم واخيرا تكوين قوة المقاومة تدريجيا يحيث تترجم في اي لحظة باشكال عملية مختلفة تحقق الهدف منها في النهاية هنا بهذة الوصف نستطيع ان نقول ان حزب الله كسب المعركة ولكن ينتظر ان يعطيه البلد درجات النجاح او الرسوب علي هذا العمل لان المقاومة ليست غاية بل هي وسيلة كما اشار الاستاذ سعيد ولكنها في النهاية يجب ان لا تتأخر عن الغاية فتخسر او تسبقها فتصبح هي في حد ذاتها وسيلة وغاية معا فتخسر ايضا وحزب الله بظني يوازن حتي الان اطراف تلك المعادلة لان غاية حزب الله من مقاومته هي عودة الارض واسترجاع الاسري وفي ذلك هو في سبيله نحو تحقيق اولي اهدافه واعتقد ان الهدف الثاني ايضا بعد الهزيمة المدوية لاسرائيل في سبيل تحقيقه .

هذا الكلام كله يعود بنا لان نبتعد في الفترة المقبلة عن اسئلة من قبيل هل خطط حزب الله لهذة الحرب هل استعد لها هل وفق في اسري الجنود لان المعركة لازالت مستمرة حتي اشعار اخر ويجب ان نجيش لها ولا ننسي ايضا ان هناك خاسر علي الطرف الاخر وله حساباته واللاعيبه وعليه اعتقد انه سوف يقابل هذا النصر عراقيل كثيرة ولن يوظف كما يجب لاسباب عديدة منها كما قلت اللاعيب اسرائيل وما تسمي بجماعة 14 آذار وكيفية تصرف حزب الله علي المستوي السياسي في تلك الفترة الحاسمة الهامة فهل يرغب حزب الله في تحقيق انتصار يحقق النفع لبلده لان المقاومة ان كانت غايته فهي من اجل بلاده وعليه فان حزب الله ومقاومته وغايته من اجل لبنان وعليه ان يفكر من هذا المنطلق من اجل لبنان حر ومسقبل مزدهر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول