ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

امبراطورية الشر ووحشها

كتبهاbakry hasan ، في 9 أغسطس 2006 الساعة: 14:17 م

لكم يسعدني ان اقول لكم انكم جميعا ارهابيين بهذة النغمة المعادة مرارا وتكرارا يخرج علينا دائما المسئولين الامريكان ونظرائهم الاوربيين لتبرير الاعتداءات الوحشية التي تقوم بها امريكا واسرائيل حيال من يسمون بالمسلمين والعرب وبلادهم فمن طالبان افغانستان الي عراق صدام حسين انتهاء بحزب الله لبنان يكاد يكون الارهاب هو المبرر الوحيد لهذة الهمجية اللانسانية في كل حالات المجازر الشبه يومية التي يرتكبها الطغاة الاسرائيليين وحلفائهم الامريكيين فالعذر واحد في كل مرة تنصب فيها قانا جديدة او جنين حديثة وهو ايضا وللغرابة محاربة الارهاب حتي يخيل لي احيانا خشية ان يتقاتل الرجلان في عصرنا هذا فيبرر القاتل مقتل صاحبه بانه شاهده يوما ما وهو يهلل فرحا لحسن نصر الله ولحزبه الارهابي كما يصنفونه فاي عالم نحن فيه ليدلني وليقل لي احدكم باي ذنب نقاسي هذا الرعب العظيم الذي اضحي اكبر واعمق من رعبنا من خطر الارهاب ذاته هذا الرعب الذي سار به الركبان حتي اصبح سيفا مسلطا علي كل متحرك بشري كان او حيوان اسمه مقاوم هذا الرعب الذي اصبح القربان الذي يقدمه كهنة تل ابيب والبيت الاسود وقصور العجزة الخونة التي تسفك من اجله الدماء ويقتل الابرياء من الاطفال والشيوخ والنساء وتنتهك خصوصيات الشعوب تقربا وزلفي الي الههم الاعظم امريكا حاضرة العالم وكل ذلك بحجة محاربة الارهاب حتي امست الحرب علي الارهاب ارهابا في حد ذاتها لكل المقاومين الاحرار الشرفاء في هذا العالم سواء كانوا مقاومين للاحتلال كحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين او مقاومين لنيل حرية بلدانهم ككفاية بمصر وغيرهم من الناشطين الاحرار في عالمنا العربي الموبوء بوباء الديكتاتورية والقهر لذا اعتقد انه لا توجد حرية بالمعني الشامل الصحيح حينما يغيب عنها الحد الادني من الضمير الانساني ايا كان التوجه او المنبع الذي استقي منه هذا الضمير درره المكنونة في حين نجدنا اليوم عكس كل ما نقول وننادي به نجد ان منابر الحرية في العالم المتحضر اضحت شعارات براقة خاوية يحسبها المتلهف للحرية والديمقراطية والعدالة طاقة نور ورحمة    بيد  انه  يجدها سرابا ووهما خادعا.امريكا بلد الحرية الاولي وقبلة الاحرار الشرفاء في هذا العالم كانت كذلك نموذجا يحتذي به في وقت من الاوقات الغابرة اضحت اليوم هي منبع الشر وعناء هذا العالم الذي احتفل يوما بيوم شروق مولد الحرية وحقوق الانسان في ربوعها ويشهد بذلك تمثال الحرية الذي لم يعد هذا المكان صالح له بعد اليوم فبدون غلو او تطرف اصبحت امريكا امبراطورية للشر يأخذ كل منا نصيبه الموفور من شرها ولم تكتفي امريكا بهذا بل صنعت وحشا كاسرا ليس له قلب او مكانا للضمير واطلقته علي مجموع من البشر يسمون بالعرب والمسلمين وليس لهم في ذلك ذنب اللهم إلا ضعفهم وهوانهم بيد انني اقول لها ان هذا الوحش يوما ما سوف لن تستطيع امريكا السيطرة عليه فتكون بصدق اول ضحاياه لان وحشك قد كبر بطريقة تمنع السيطرة عليه حتي من بلهاء البيت الاسود والبنتاجون المتوهمون بغير ذلك وما نراه اليوم من قوة ونفوذ اللوبي الصهيوني في امريكا ما هو إلا مقدمة ونتائج منطقية لمسببات قلناه سابقا ولكن النتيجة الحتمية لم تراها امريكا من وحشها المدلل بعد إلا بعد فوات الاوان فلا يظن قادة امريكا انهم بمأمن من ما ذقناه مرا علقما من ربيبها الوحش فلسوف تتجرعه اشد مرارة بإذن الله وفي ذلك الاحرار الشرفاء علي الدرب لتحرير بلادنا من طاغوت اسرائيل وطغيان حكامنا يسيرون

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “امبراطورية الشر ووحشها”

  1. تسعدني زيارتك لمدونتي
    http://www.maktoobblog.com/a7mad_sh3baan
    باي باي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول