شر اسرائيل يبدأ من ايدي حكامنا
كتبهاbakry hasan ، في 7 أغسطس 2006 الساعة: 14:19 م
استميحكم عذرا ان اقول مادامت تلك خواطري وهذة يومياتي فحق لي ان اكتب ما اشاء والذي قد يتعارض مع مسلمات البعض فقد اذهب احيانا بعيدا بخيالي الي حيث الممنوع واللامعقول او اتجه الي الواقع المتشدد المتزمت بيد انني في كل الاحوال يجب ان احمل علي اطراف قلمي خاصية لابد من توافرها لمن يكتب وهي التزام الصدق قدر المستطاع كعهدي ايضا مع نفسي او اهكذا اظن بها لذا لا اعتبر قول السابق بان شر اسرائيل يبدأ من ايدي حكامنا فيه اي نوعا من الكذب او التضخيم بل اراها بظني حقيقة مسلم بها يقرها الواقع الحي الذي نلمسه بمرارته وعلقمه فمرارا كثيرة قلت انه لا يمكننا تحرير اراضينا وحماية اعراضنا وحقوقنا المغتصبة من ايدي الصهاينة والامريكان قبل ان نحرر نفوسنا فالكفة هنا غير راجحة وتميل ميلا كبيرا الي صالحهم واعتقد ان لبنان لو كان بلدا ديكتاتوريا مثل مصر او سوريا لتكبد خسائر فادحة وانقسامات بالجملة في داخله لان الديكتاتورية في السلم هي خطر جاسم محقق ومنتظر توابعها وفي الحرب هي كارثة مروعة فبعد عشرات السنين في ظل حكم طاغوتي من يستطيع ان يحارب ببسالة ونبل واخلاص وايمان عن بلد لا يعتقد تمام الاعتقاد انها بلده من حقه واليه يعود خيرها بل هي في ظنه بالتأكيد من حق غيره والي غيره تعود في حال الانتصار وحتي في حال الهزيمة هي عائدة الي غيره المعتدي الامر اذا سيان بظنه ان يفوز او يخسر ايا منهما .
لذا اكرر كما قلت يجب اولا ان نحرر انفسنا من تبعية مخافة مواجهة الخوف المكبلين به وليس الخوف بمعناه الشامل فهذا مستحيل بل اقصد هنا الخوف الغير طبيعي الذي لازمنا عشرات بل مئات السنين تفتحت اعيننا عليه وكأننا نريد ان نمرره الي احفادنا من بعدنا لكي ينالهم قدرا من المهانة والحياة المرة التي نحياها فهو خوف غير طبيعي زرعه فينا حكامنا ومن يملكونا ودليل ذلك لنلقي نظرة جهة العالم الاخر فجميعه تخلص من خوفه هذا الغير طبيعي فكان لهم ما ارادوا من حياة طبيعية كريمة ثم هنا اجدني اعود مضطرا الي واقعنا المؤلم لاقول ان قصر نظرنا المتمثل في خوفنا من حكامنا جعلنا نعيش علي هامش الحياة في كل المجالات واصبحنا عبء علي العالم ومصيدة فئران بداخله وحقل تجارب للجميع واصبحنا غير مشاركين حقيقيين في تقرير مصير هذا الكوكب الذي نعيش عليه بل انه من العار ان اقول ان غيرنا هو من يحدد لنا مصيرنا وكيفية حياتنا اذا نحن مجرد قطيعا من الماعز او الخراف الخائفة المزعورة يحركها الاخرون كيفما شاءوا .ان من يبحث عن تحرير القدس اجدني اقول له حرر نفسك انت وهو وهي اولا كي نستطيع جميعا ان نحدد مصيرنا ومن ثم لن يستطيع كائنا ما كان ان يدير لنا امورنا او يسلبنا حقنا وفي هذا اود ارسال رسالة الي السيد نصر الله اقول له لك الفضل سيدي بعد الله في اظهار قوة التحرير الذي زرعتها في نفوسنا ونفوس الاجيال القادمة بعدنا من الشباب التواق الي الحرية والعدل فلن تخمد ابدا جذوتها من قلوبنا وعقولنا حتي نتحرر من قيود الذل والحياة الغير كريمة وغير ادمية فابسط حقوق البشر واولها والتي بدونها لا يصبح الانسان انسانا بل يغدو مجرد كائن يحيي ليموت هي الحرية والعدل.
عاش نصر الله عاشت المقاومة تحية للبنان ولجميع الاحرار الشرفاء في هذا العالم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 3:49 م
اوافقك على اختيار العنوان
ولكن نحن ايضا شركاء بضعفنا واستسلامنا لهؤلاء الحكام
“”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”"”