انتظروا قانا المصرية ليست ببعيدة
كتبهاbakry hasan ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 18:23 م
ليس هذا من قبيل التنجيم بل هو نتاج طبيعي لمجريات الاحداث منذ وجود ما تسمي باسرائيل كسرطان في الجسد العربي المنهك والمشتت وايضا هو شيء منطقي للحالة الضعيفة الوهنة المتخلفة المتأزمة التي تعيشها مصر القرن الحادي والعشرين .
فلو دققنا النظر جليا الي تكوين اسرائيل وما هي حدودها وكيف يفكرون سوف نصل بسهولة الي نفس النتيجة التي ذكرتها كعنون للموضوع .كلنا يعرف ان اسرائيل قامت علي اشلاء دولة فلسطين بالقوة الجبرية وبمساعدة غربية وتخاذل وصمت عربي احيانا وتواطؤ احيانا اخري وبعد حروب عديدة بين نصر واحد وهزائم عدة نجد ان اسرائيل قد خرجت من تلك الحروب كقوة اقليمية كبري بجانب تحالف استراتيجي وثيق مع اقوي دولة في العالم في حين نجد ان العرب خسروا الكثير بدءا من دولة فلسطين الي تدمير لدول الجوار الاخري واحتلال اجزاء من تلك الدولة كمزارع شبعا في لبنان والجولان بسوريا وسيناء التي عادت لمصر اخيرا مع عدم السيادة عليها بشكل يحفظ امنها وتلك الصورة توضح بجلاء ان اسرائيل كسبت كل شيء ونحن العرب والمسلمين خسرنا كل شيء اسرائيل كما هو معلوم لها امن قومي تعمل منذ ظهرت للوجود علي الحفاظ عليها باي شكل كان فهي في لبنان تبعد المقاومة عنها بمزراع شبعا والجيش السوري بالجولان والجيش المصري بسيناء فارغة من اي قوة تحفظ امنها وحدودها هذا يضعنا امام معلومة منطقية وهي ان اي اختراق لامنها القومي وعلي الاخص في سيناء سوف تغدو هناك قانا مصرية اخري وعلي الاخص لو قرن هذا بقول الحاكم المصري باننا لن نضع انفسنا في فم الاسد بما يعني اننا لا طاقة لنا بحرب اسرائيل لو حدث اي تجاوز لامنهم القومي بسيناء في ظنهم وحماية لحدودنا من منطلق مفهومنا ومما يبرهن ويؤكد ويزيد من احتمال هذا الامر كثيرا ان مصر القرن الحادي والعشرين لازالت دولة ديكتاتورية متخلفة من دول العالم الثالث برغم كل تلك الامكانيات البشرية والعقول الجبارة التي وهبها الله مصر اذا القول بامكانية حدوث قانا مصرية ليس من قبيل التهويل والتضحيم او الغفلة بل هو اصبح خطر ملموس واقعي بالنسبة للامن القومي المصري وتركه وعدم اعداد العدة تحسبا له لاي سبب او اي حجة كانت من قبيل النخبة والشعب المصري لهو من قبيل الاستغفال وعدم العقلانية ورمي انفسنا الي التهلكة لذا اعتقد انه قد حان الوقت للعمل والتخطيط السليم لانتقال ديمقراطي سلمي حتي تتجنب مصر قانا اخري ربما تكون اشد فتكا من قانا لبنان. وقتها سوف تعود بنا الي ما قبل عصر التاريخ ناهيك عن الاعداد المهولة المتوقعة للضحايا. لم يعد هناك للخوف معني في ظل وجود حقيقة خوف الخوف واعني ان تجنبنا اليوم للخوف وعدم النظر بجدية لمستقبلنا وامننا سوف يوردنا فيما هو اشد منه ضررا لاحقا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































