مفاتيح النصر لحزب الله
كتبهاbakry hasan ، في 22 يوليو 2006 الساعة: 13:55 م
لست خبيرا عسكريا استطيع ان اتحدث عن علم في مجال لا اعرفه ولكني اعيد مرارا وتكرارا انما هي مجرد خواطر لا تنفع ولكنها ايضا لا تضر بمن اخذ بنصيحتي التي بدأت بها اولي كلماتي في تلك المدونة.
اسرائيل ليست فوق الهزيمة وليس النصر بمستحيل عليها هذة هي القاعدة التي يجب ان نضعها نصب اعيننا فلا هم ملائكة لا يروا ولا هم اشباح لا نستطيع محاربتهم هم بشر مثلنا قادرين علي النصر كما هم معرضين للهزيمة .اعطاهم البعض فوق قدرهم لغرض في نفسه والاخر قللهم في اعيننا لحاجة ايضا لديه فهم ليسوا بين هذا وذاك انما هم بشر في حالة حرب لا اكثر ولا اقل يرجح كفتهم او هزيمتهم اسبابها التي اعدوها لتلك الحرب.
في سبيل الله ومن اجل الوطن نحارب هذا شعارنا سبب اخر من اسباب النصر وما النصر إلا من عند الله فقد قيل ويقال الايدي المتعددة المجتمعة تغلب الفا متفرقة ولا يوجد اشد وطأة من فرقة في حرب ولا اعظم نصرة من جمع من اجل دفاع عن وطن ,فلا يسلم اولنا في وجه العدو إلا ان كان موصولا باخرنا علي قلبا واحدا لا يحيد الجمع عنه سبيلا.
علم وخطط تلك اولي بديهيات الحروب اعرف عدوك من يكون جيدا ثم خطط له جميع الاحتمالات ولا تنسي ان تضع له المستحيل( الغير معقول حدوثه) بين جميع المعقولات حتي تربكه فلا يدري ايهما المعقول الذي تسير عليه وايهما الغير معقول الذي سوف تتجنبه هي اذا خطط تسير علي نهج علمي يأخذ بالاسباب وفنون الحرب التي تدرس ويكتسبها الانسان من خلال خبرته وحزب الله له خبرة طويلة في الحرب خاصة مع الصهاينة حبذا اذا ان دعم تلك الخبرات بالاستعانة بقدر المستطاع باحدث الوسائل العلمية والخبرات العسكرية التي تساعده علي القيام بعمله علي قدر المستطاع بدون مخاطرة بذلك وإلا فالموجود يجب ان يسد ان كان الغائب غير متوفر وصعب المنال هكذا العسكرية .
الانسان يحارب تلك قاعدة اخري من اسسس الحرب فليس الالة هي التي تحارب وبالتالي ليست هي من يصنع النصر او الهزيمة بل هو الانسان لذا تعلم فن الانسان المحارب حاول بقدر المستطاع ان تحيده وتخرجه من نفسية الحرب وتبعده عنها حتي وان كان داخلها بجسده فلا تعطيه ابدا تلك الطاقة التي تجعله انسانا محاربا فيستطيع ان يفعل اي شيء حتي ولو كان هذا الشيء مستحيلا او صعب حدوثه ولا تأخذ كلام مسبقا علي كونه حقيقة واقعة حتي تري بعينك وان اخذت بها فهي لكي تشد من عزيمتك فقط ولا تجعلك تستهون بالانسان المحارب فهو غير متوقع له فعل او رد فعل علي الاطلاق في ساحة القتال .
غايتك وهدفك هما جزء عظيم من اسباب النصرة فالغاية التي توقن بنبلها والتضحية من اجلها هي نصر قريب قبل الدخول في غمرة الحرب ذاتها والغاية التي لا تدري سببها ولا اسبابها ولا الهدف منها هي هزيمة وان لم تدخل للميدان وساحة الحرب فكم من جيوش جرارة واسلحة عاتية وخطط نافذة وهنت وضعفت وانكسرت امام غاية نبيلة ونفس صابرة مصممة عليها واثقة فيها فاعرف هدفك في نفسك وابحث عنه وتقدم به ان كان هدفا نبيلا فهو مفتاح عظيم من اسباب النصر المبين .
فاجيء عدوك ان لم يكن هناك توازن في العتاد والعدة بينك وبينه بين الحين والاخر بحيث تجعله منتظرا دوما المفاجأة القادمة لا يدري اتأتيه عن شماله ام عن يمينه ام من تحت قدمه يزيد الرعب والهلع في نفسه ولكن لا تجعلها سنة فيضيع تأثيرها بل اجعلها امرا غير متوقع حتي بالنسبة لك ليفهم ذلك منك فلا يأخذ حذره ويتوقع امره هذة سنة غلب بها وانفرد بها الاضعف عن الاقوي منه في العتاد والعدة .
وما النصر إلا من عند الله فلا تساوي خطط وعمل وعلم وتلاحم وحرب نفسية ومفاجآت وارباكا للعدو قيد انملة ان لم يكن الايمان والثقة بالله حاضرا. اللهم انصر اخواننا المجاهدين في للبنان وسائر بلاد المسلمين والعرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 4:42 م
أحسنت بالعرض والتحليل ,,أرجو الاسمار وأخبارنا بالجديد ..تحياتي
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 12:21 م
اشكرك استاذ كامل واتمني ان نري وعيك اكثر واكثر في عقول الناس