يتسائلون متي نصر الله
كتبهاbakry hasan ، في 21 يوليو 2006 الساعة: 13:06 م
يتسائلون متي نصر الله
سؤال قد يتبادر علي ذهن الكثيرين من الناس البسطاء المقهورين المغلوب علي امرهم او اولئك الذين اخرجوا من ديارهم بغير ذنب جنوه سوي انهم قالوا ربنا الله ولم يشفع لهم ضعفهم عند عدوهم كي يرحمهم او لدي الانسانية لكي تنظر لهم بعين العطف والرحمة فتستجيب لانينهم ودموعهم وقد جاءنا رد الله سبحانه وتعالي سريعا علي كل هؤلاء واولئك بان الله ينصر من ينصره هكذا اذا هي المعادلة التي يجب ان نعيها جيدا فليس معني اننا مسلمين او مسيحيين مؤمنين بالاعتقاد لذا يجب ان ينصرنا الله علي الصهاينة لم؟ هل نصرنا الله لكي ينصرنا الله علي عدونا الباطش الغشوم ؟اقمنا بواجبنا وعملنا باسباب النصر كي نحققه حيا واقعا نتسم هواءه ونبتهجه بقدومه؟ بيد ان كل من هذا لم يحصل منه شيء البتة فنحن لم نعمل للنصر ولا حتي للهزيمة فلقد تركنا الايام والاعداء يسيرون حياتنا كيفما شاءوا بدون ارادة منا ولا قدرة لنا علي اي فعل. فلم اذا نعتقد باننا نسأل الله متي نصره والله لم يسمع لنا؟ ونحن بالاصل لم نعمل ونجهز له باي حال من الاحوال فنظرة واحدة علي حال الامة توضح بطريقة جليا صدق معتقدنا الذي تحدثنا به سابقا. فالدنيا كلها تتسابق نحو العلم والعمل بجدية وعزيمة وتصميم عدا تلك البلاد التي تقع بين قوسين بين قوس الجبن وقوس الجهل فهذان هما الشبحان الذان يكادا ان نخرج بسببهما عن مسار القرن الحادي والعشرين فالجبن والخوف هما صفة متأصلة في جل الشعوب العربية الاسلامية والقي نظرة سريعة علي حال تلك الدول تجد فقر مدقع وجهل متأصل ومرض منتشر وظلم بلا حدود وقهر بلا رحمة وفساد عظيم ووالخ ولكن انظر الي عيون الناس تفحص في الوجوه جيدا تجد ان تلك الوجوه التي ادمنت الخوف والجبن تمتعض في بيوتها وفي طراقتها وفي جحورها ولكن حالما يصل صوتها الي اعلي من نطاق سمعها يتبدل حالها ويظهر الخوف في العيون والكلمات التي تتحول من النقيض الي النقيض لم ذلك؟ لا ادري هل تعتقدون ان هناك كائنات مجهولة سوف تأتي وتغير لكم حياتكم الي الافضل والاحسن ام انكم تظنون انه مع الوقت سوف تتبدل الامور الي الاحسن وتشرق الشمس التي غابت علي بلاد العرب مرة اخري لا هذا وذاك بحاصل او متوقع حصوله بالانسان فقط فهو القدرة والقوة الوحيدة في هذا الكون التي تستطيع علي ان تغير وتتغير من سيء الي احسن بإذن الله عن ارادة وعزيمة منها بدون ذلك لا امل في تغيير او تبيدل في حياتنا إلا ان يأتي امر الله وهو خير الحاكمين .ماذا عنهم ؟من هم؟الذي يعشقون ويعملون للحياة. فالحياة هناك في تلك البلاد التي لم تعهد شعوبا كشعوبنا ولا حكاما كمجرمينا امثالهم. لم هم احياء ؟ولماذا نحن اموات؟ الجواب بسيط وسهل لنكن بشر فلنشعر بادميتنا لنحيا. لا يعد الوقت يحتمل اي تأخير بعد فالعدو يطرق ابوابكم منذ فترة كبيرة يختبركم وقد سقطتم بامتياز في الاختبار. العدو ليس اسرائيل فهذا الظاهر منه انما هم بالحقيقة اشباح وانعكاس للعدو الحقيقي وهو خوفنا من صرخة مكتومة تخاف ان تخرج من بين الجدران اتخرج لاسباب واهية علي ارض اصابها العفن والتحلل كلا. وكأننا بذلك نهوي العيش فيها واليها .خلاص فلسطين والعراق ولبنان والسودان وسوريا يبدأ من تحرر انفسنا من الخوف والجهل, وقهر وغلبت الخشية من حكام غابت عنهم معني الحرية والديمقراطية التي هي اسس الحياة الطبيعية الكريمة لقد ورطنا هؤلاء الحكام في دوامة من الاحتلال الاجنبي لاراضينا وحزمة من الاخطاء المتراكمة عادت بالسلب الممت علي حياتنا واليوم لم يعد الحديث يجدي معهم نفعا بل حان الوقت, قد حان الوقت, واحسب انه قد اقترب الوعد ,فها هي عروش تهتز وترتج تحت اقدام رجال ونساء صادقين احرار سوف ينتزعون البقية الباقية في اعمدة تلك العروش المترهلة. الوقت حان لكي نعمل عملا يعيد الينا حياتنا من ايدي كهنة الموت هؤلاء .حزب الله ان كان اخطأ كما يقولون ويستحق نزع سلاحه وهذا غير صحيح فهؤلاء الحكام اجرموا في حق شعوبهم ويستحقون نزع انيابهم التي طالما نهشت في جسد الوطن فخربته ومزقته الي فقر وجهل ومرض. اي اصلاح يعول عليه البعض من ورائهم. السفينة تغرق وهم اول من سيهربون من علي متنها ان جاء الطوفان فهل نتركهم حتي تغرق السفينة بنا جميعا اتسائل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































