ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

الحقوا يا ولاد الاخوان عملوا احزاب

كتبهاbakry hasan ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 20:34 م

الحقوا يا ولاد الاخوان عملوا احزاب
استبشر البعض خيرا عندما قال سادة الاخوان المسلمين انهم بصدد الدخول في اللعبة السياسية وانهم ينوون القيام بعمل حزب سياسي وانتظر الجميع وايديهم علي قلوبهم فرحا واستبشارا حتي خرج الي الوجود ملامح البرنامج الذي يزمع الحزب الدخول به في معترك الحياة السياسية.وقام الاخوان بارسال عدة نسخ منه الي بعض المفكرين والباحثين في مصر المحروسة.ولكن اقلام لا بأس بها عابت علي هذا البرنامج ما جاء فيه بخصوص تشكيل هيئة من كبار علماء المسلمين لست اعلم دورها علي وجه اليقين والامر الثاني هو ما جاء بالبرنامج من رفضه عدم تولي المرأة او المصري المسيحي رئاسة البلاد.وهذا امر طبيعي وكان يجب ان يكون متوقعا ولا اعتقد ان الاخوان سوف يتحركون بعيدا عن هذة الدائرة لانه ببساطة شديدة الامر متعلق اساسا بالفكر والفقه الاسلامي الذي تجمد منذ قرون مضت وبات يعتمد كليا علي عقول وافكار اناس-لهم كل التقدير- ماتوا منذ قرون ماضية.لذا امر طبيعي ان يخرج برنامج الاخوان بهذا الشكل..في الايام القليلة الماضية كان هناك جدل في الشارع المصري علي خلفية الانتصار المدوي لحزب العدالة التركي وتولي عبد الله جول منصب رئاسة الجمهورية في تركيا.وكنت اعتقد ان الاخوان ربما يستفيدون من تجربة حزب العدالة التركي ولكن يبدو انهم لم يستفيدوا منه كليا وكالعادة هم يهدرون الفرص السانحة لهم للعب دور اكبر في الحياة السياسية. لانه بهذة العقلية لا احد سيسمح لهم بلعب دور مؤثر في الحياة المصرية السياسية .خاصة النظام المصري الغشوم وبهذا البرنامج ايضا لن يلقوا اي دعم يذكر من جانب اي قوي اخري بل اعتقد انهم بهذا الشكل سيفقدون اي تعاطف من قبل بعض المفكرين والباحثين المحترمين المتعاطفين معهم.لانني لست اعقل حتي الان تشبث البعض بان المصري المسيحي لا يحق له ان يتولي منصب رئاسة الجمهورية.لماذا وهو صاحب ارض وصاحب مواطنة كاملة وقبل ذلك هو شقيق الوطن وله ما لنا وعليه ما علينا.اعتقد ان الدستور اخذ مقام منصب رئيس الجمهورية سابقا او منصب الخليفة في القرون السابقة بمعني ان التشبث بكون الرئيس مسلم او مسيحي لا محل له من الاعراب وغير مفهوم ان كان الدستور هو الذي يسير اتجاهات الدولة في العصر الحديث.والرئيس ما هو إلا موظف يساعده مجموعة من المستشارين حوله علي تنفيذ القانون المستمد من الدستور.واذا كان قد جاء في الدستور المصري ان مباديء الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع اذا ان توجه الدولة هو توجه اسلامي في خطوطه العريضة واعني بهذة الخطوط العدل والمساوة والخلق وغير ذلك من المباديء العامة التي نادي بها الاسلام.اذا لماذا يتمسك الاخوان بكون الرئيس مسلم او مسيحي بعد هذا. وما هو الفرق هنا .هب مثلا ان الرئيس مسيحي او مسلم .ما هو الاختلاف الذي يمكن ان يحدثه هذا في تسيير احوال البلاد اذا كنا نسير علي النهج الديمقراطي. فكلاهما سيكون موظف يأتمر بامر القانون ولا يستطيع الخروج عن احكامه الملزمة له وان حاول فهو بهذا سوف يخرق القانون ويضع نفسه امام المساءلة  العسيرة.اذا الرئيس ليس خليفة يحكم بامره وفكره وعلمه وعقله فقط. ففي ظل وجود دولة القانون الرئيس-مسلم مسيحي امرأة- عبارة عن موظف كبير يسير احوال العباد بما اتفق عليها هؤلاء الناس من مجموعة القوانين التي تكون محكمة وملزمة لهم جميعا.لذلك ان استغرب ما جاء في برنامج الاخوان بهذا الخصوص. اما حكاية او حدوتة هيئة العلماء التي جاءت في برنامجهم. اعتقدها لا تستحق اي تعليق اللهم إلا ان قررنا ان نلغي السلطة التنفيذية والتشريعة والقضائية. واعتقد ان المصريين لا يرغبون في ذلك حتي الان .علي الاقل حتي يحكمنا الاخوان المسلمين ويقومون هم بالغاء كل تلك السلطات. وترك الامر كله لهيئة العلماء المقررة في برنامجهم هذا.والحقوا يا ولاد الاخوان عملوا احزاب
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول