ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

المشاغبون يقلقون مضجع مبارك في اواريس

كتبهاbakry hasan ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 21:01 م

المشاغبون يقلقون مضجع مبارك في اواريس
لا احد مع حرية الصحافة إلا ان تكون دائما وابدا في ركاب السيد الرئيس.هذا ما يعبر عنه لسان حال نظام الرئيس المصري حسني مبارك.فالجميع علي علم تام كم عاني مبارك من الصحافة الجريئة المشاغبة التي تتعدي الخطوط المرسومة لها والتي تفضح مساويء نظامه البليد حتي لقد دعي هذا بان يتجرأ عليه الكثير من المشاغبين الاخرين امثال القضاة الاصلاحيين والمهندسين والعمال وغيرهم من الفئات وكأنه بابا للجحيم وقد انفتح علي مصراعيه ضد نظام الرئيس المصري واخر تلك الاحتجاجات ما تشهده المحلة الكبري من اعتصام لعشرات الالاف من العمال مطالبين بحقوقهم المسلوبة والمنهوبة وبات وكأن الجميع قد تجرأ وطالب بحقه وانه قد حان وقت السداد ولكن مبارك لا يملك شيء غير الجمود وليس بيده ثمة حلول علمية مبتكرة للخروج من هذا المشاكل الجمة التي تعاني منها البلاد.اذا ومع اقتراب موعد سداد الفواتير يجب ان يكون هناك بديل والبديل الطبيعي لنظام بليد يترنح هو الترهيب او بالاصح كسر العظام لخصومه فمبارك ونظامه لم يعد لديه صبر او طاقة علي نقد المشاغبين له والمطالبين بحقوقهم خاصة انه كلما زاد الشغب كلما ارتفعت قيمة الفواتير التي يجب علي النظام سدادها. ويبدو ان النظام المصري قد فقد اجنحة التهدئة داخله وبات جاهزا للصراع وكسر العظام بشكل اهوج خاصة مع تردد ان الامن قد يقوم باقتحام اعتصام العاملين في المحلة الكبري مما قد يؤدي الي مواجهات عنيفة وخسائر كبيرة في  صفوف المعتصمين العزل من العمال.مبارك اذا لا يملك شيء يقدمه غير القوة التي استعملها بعنف في السنوات الاخيرة وهو يردد مقولته اللازمة ان شعبه يزيد ويتكاثر وانه لا يوجد بالمقابل انتاج يخدم علي هذة الزيادة ويساويها.والحل المنطقي الذي تفتق عنه عقول رجال الرئيس هو كسر عظام خصومه لعل وعسي ان تنكسر هذة الموجة العاتية من المطالبة بالحقوق.وقد بدأ النظام بالفعل بالخصم الاقرب والاعلي صوتا والذي كان يجب ان يبدأ به النظام منذ زمن بعيد فجل الاصوات العالية الزاعقة الان المحملة بالمطالب المرهقة علي كاهل مبارك تأتي في المقام الاول جراء صوت الصحافة وسقفها العالي. وبلد يحكمه كرباج بلطجية الامن لا يحتمل ابدا صوتا عاليا مطالبا بالحقوق ورد المظالم هذا لا يحتمله ابدا بلد واحد وخاصة اذا كان هذا البلد هو مصر الفرعونية.اذا البلد يسير بخطوات حثيثة نحو حرية يطالب بها المجتمع تلك الحرية التي وارب بابها الرئيس مبارك حتي اذ اتت الرياح العاتية صد امامها الباب نهائيا ظنا منه انها قد تأتي علي البقية الباقية من نظامه العتيد .هذا النظام الذي يرجح الكثير من المفكرين علي قرب زواله.اذا لم يعد امام مبارك إلا تجديد البيت المصري او اغلاق الباب نهائيا امام رياح الديمقراطية والاولي-الاصلاح- خطرها جم لانها سوف تفتح ملفات قد تزعج البعض من دعاة بقاء الوضع علي ما هوعليه..فهل يكون عيسي هو الكبش الاعظم الذي يبدأ به نظام مبارك كسر عظام خصومه.لعل غيره من المشاغبين يعيدون حساباتهم من جديد.فلاشك لدي ان الامر بات بيد النظام لا بيد القضاء المصري في هذة المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد.فاللعبة اصبح طرفاها اليوم احدهما عند مبارك والاخر لدي هؤلاء المشاغبين ولست اعتقد ان الرئيس المصري سوف يفوت الفرصة السانحة له للقضاء علي الد الخصوم والزج بابراهيم عيسي في سجونه عدة سنين قادمة اللهم إلا ان كان هناك بقية من عقل لازالت تفكر وتوجه نظام الرئيس مبارك.والجميع باعتقادي يعلم ان القضاء للاسف بعد معركته مع النظام والتي لم يحسمها لصالحه بات بعد هذة المعركة اقرب الي الانصياع واصبح جاهزا تماما لاداء الدور المطلوب منه وان غدا لناظره قريب.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول