ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

الليبرالية دين النسبية

كتبهاbakry hasan ، في 10 ديسمبر 2006 الساعة: 17:22 م

الليبراليون العلمانيون قد يختلف البعض في تحديد تعريف او توصيف دقيق لهم.ولكن بظني ان الشيء المشترك الجامع بينهم .انهم اولي معاول العبث في هذا الدين.ربما بعضهم عن ثقافة اخذها من الغرب.دون تنقيح.او اعمال العقل الفطري حيالها.اما الاخرين فهم دولارات مفكرة في بلاد العرب.الليبرالية او العلمانية باعتقادي هي دين النسبية.بمعني انه لا يوجد امر او شيء مطلق عندهم.فكل شيء في الحياة نسبي وقابل لاعمال العقل فيه.حتي ما كان منه امر الهي مطلق قاطع.وفي ذلك انني لا استبعد مطلقا.في يوم من ايام المستقبل.ان ياخذوا اوامر الصلاة علي سبيل المثال.التي وردت في القرآن الكريم.حتي تلائم معتقدهم هذا.ومبررهم في ذلك.ربما قولهم .:حتي تناسب روح العصر وان تتماشي مع التطور والحضارة.ليس مستبعد علي هكذا تفكير.وانا هنا لا ادعو الي الغلو والتطرف البغيض. لان مصر دائما وابدا بإذن الله.تظل دولة وسطية.ربما هي تجنح احيانا الي هذا او ذاك الفكر.ولكن يبقي كل ذلك مجرد استثناء وليس القاعدة في الفكر الاسلامي الوسطي لمصر.وفي ذات الوقت انني ادعو ان تكون مصر مسرحا لملتقي كل الافكار والمعتقدات.فلا خوف علي هذا الدين طالما نحن متمسكين بكتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.وحينما قامت عاصفة الحجاب.اذكر انني غضبت وقد كتبت خواطري حول هذة القضية. ولكني بالرغم من ذلك.لم اخفي بعض من سعادتي.لان مصر ليست معقلا لتيار بعينه دون غيره من التيارات والافكار والرؤي الاخري.رغم كوني اعتقد بالتيار الاسلامي الوسطي كما اراه.لانني اؤمن بان حرية الراي وتلاقي الافكار والآراء.هي منبع خصب لنمو اي حضارة عظيمة.وان الحجر علي الاراء المختلفة.مهما كان جنوحها في اعتقادنا.طالما هي لا تتعدي حدود حريات الاخرين.هو معول هدم في بنيان اي مجتمع. لذلك اقول لمن يتخوفون من حكم الاخوان او غيرهم.ان الضامن الاساسي لهذة العملية.هو سيادة القانون.واطلاق الحريات.وحكم المؤسسات.ونحن في امس الحاجة اليوم.الي ارساء نظام ديمقراطي حقيقي راسخ البنيان.يبدأ بالفصل بين السلطات.واعطاء كل سلطة قوة القانون .التي تمكنها من اداء دورها المنوط بها في المجتمع علي اكمل وجه.وبظني ان علة المجتمع المصري تتمثل في امرين الامر الاول هو غياب وانعدام الحريات وغياب سلطة القانون علي الرئيس والوزير والمدير الي اخر مواطن في مصر.والامر الثاني هو قلة الابداع والتجديد.وخاصة في الثقافة الاسلامية.ناهيكم عن قلة الابداع في كل ما يخص الحياة المصرية.اللهم إلا بعض المحاولات القليلة الشاردة.التي لا تستطيع دفع عجلة تقدم المجتمع بالقوة المطلوبة الي الامام.وفي تجربة المصري اليوم كصحافة متقدمة .دليل علي صحة قولنا.رغم اختلافي مع الجريدة.بسبب سقف حريتها المعتدل .وان كان مقبولا نوعا ما.ولكن لا يمنع هذا ان نقول انها تفتقد الجرأة احيانا للعب دور مؤثر في حياة القاريء المصري.خاصة في المرحلة الحرجة الراهنة.وثانيا اعتقد انها تميل الي الليبرالية اكثر من التيار الاسلامي الوسطي.وان كان ذلك لا يقلل من قدرها اطلاقا.وعلو مكانتها علي غيرها من الجرائد المصرية الاخري المعارضة منها قبل الحكومية.والسبب بظني ان جل الجرائد المصرية .تتحدث بلسان حزبها او هواها.اما جريدة المصري اليوم فهي تعطي مساحة معقولة خالصة للوطن ككل.بجانب بالطبع ميول اصحابها.فهل تستطيع مثلا جريدة قومية ان تقدر بموضوعية الخراب الذي صنعه النظام الحاكم علي مدار خمسة وعشرين عام.او هل تتصور ان تفسح جريدة كالدستور بابها لفكر رجال محسوبين علي النظام الحاكم.ام هل تتحمل جريدة كالعربي الناصري عدة مقالات توضح ديكتاتورية ناصر,اعتقد باستحالة هذة الامور.وبعيدا عن كل ذلك اعتقد ان ما حدث في عاصفة الحجاب لابد ان يتكرر بشكل مختلف وفي مواضيع اخري مختلفة.طالما نحن نقترب حثيثا من الحرية المنشودة .التي تتصارع فيها الافكار والرؤي لصالح المجتمع المصري كله.وقد نخطيء او نتعثر احيانا.ولكننا لابد في النهاية ان نصل الي اقامة مجتمع ديمقراطي حقيقي.يحفظ لنا هذا النسيج المختلف من الافكار والعقائد والرؤي.تحت مظلته العادلة .لان الجمود هو موت بطيء للامم.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول