ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

احذر من التوربيني

كتبهاbakry hasan ، في 4 ديسمبر 2006 الساعة: 21:27 م

الغش الفقر المرض الجهل والفساد اصبحت هذة التوليفة تعبر عن الوجه اللاحضاري لجمهورية مصر العربية بكل صدق وشفافية.لانه ليس من المبالغة ان نقول ان الفساد ضرب بجذوره في صميم الحياة المصرية ولم يقتصر حتي علي التعاملات المالية او البيع والشراء فحسب بل امتد الي ما نأكله ونشربه ونعالج انفسنا به بل حتي امتد تأثيره المبارك الي الهواء ذاته. الشيء الوحيد الباقي الذي لازال بلا ثمن في حياة المصريين.وربما انني اتصور لو ان الهواء منحة الله لعباده. اصبح  بثمن لاستطاعت الدول المتقدمة واغلبية كبيرة من الدول المتخلفة ان توفر لرعاياها الهواء.اما ان حاولت ان تتخيل مجرد تخيل كيف ستسير الامور في مصر حيال هذا الامر. فارجو منك ان لا تفعل حتي لا تصدم وتفجع في حال بلادك.لان كل ما علينا في هذة الحالة سوي ان نضرب ما نحن فيه من تردي وتدهور في اوجه الحياة المختلفة في الف ضعف لها. في حال ثبوت رؤية بيع الهواء. وتصور معي كيف سيكون شكل الحياة في مصر حينها.مأساة باقل الوصف.انا بالفعل اسف ان ازعج من يقرأ تلك الخواطر لادخله في تلك الخيالات والترهات ولكن حسبي من ذلك ان الواقع بالنسبة لي لا يوصلنا احيانا كثيرة إلا لما هو اشد قسوة من الخيال نفسه.ان تراكمات الاستبداد والديكتاتورية والفساد لازالت تضرب كل يوم مصرنا بجديدها لن احدثك هنا عن المسلمات البديهية التي يعرفها الصغير قبل الكبير في مصر. ولكن سوف احدثك عن اخر الفواجع التي تصفع  وجوهنا بجديدها كل صباح ومساء.انه التوربيني .والتوربيني ليس نوع من انواع القطارات او السيارات الخ كما قد يخطر علي بالك .انه المأساة الحقيقية المعبرة بصدق عن وجه نظام مبارك الحقيقي بلا تهوين او تهويل.السيد التوربيني او رمضان عبد الرحيم هو ضحية وجاني في ذات الوقت ضحية هو. لمجتمع فاسد متعفن. ضرب الفقر والجهل والمرض حتي اقصي مكان في تربته. التي تخرج منها هذة الاجيال المتعاقبة.التوربيني هو احد هؤلاء النشء الملوث. والممزوج بكل نواقص هذا المجتمع  المغيب.سيد توربيني من اطفال الشوارع الذين ليس لهم من حظ في مجتمع كل حظه من الحياة مبارك وامنه وعسكره وفقره وجهله .اذا ليس من المستغرب ولا من المستبعد ان ينتج مجتمع بهذا الشكل مأساة ضحية وجاني في الوقت نفسه. اسمه التوربيني.او رمضان عبد الرحيم الشهير بالتوربيني. كون الشاب عصابة من اطفال الشوارع قامت هذة العصابة بقتل واغتصاب اكثر من ثمانية عشر طفل وبعد ان قاموا باغتصابهم القوا بهم امام القطارت المتحركة والاخرين قاموا بدفنهم احياء نعم احياء.جريمة مروعة قد تهز اركان اي كيان لمجتمع سوي عاقل. وتجعله يتلفت حوله يمينا ويسارا او ينقلب رأسا علي عقب. بحثا عن الخطأ الذي افرز ما تسمي بظاهرة التوربيني او اطفال الشوارع.يقول بعض المتخصصين انهم يتعدون المليون طفل واخرين يقدورنهم باثنين مليون طفل مشرد في شوارع المحروسة.انني لا اتعجب من هذا كله لانني اعتقد ان هناك عشرات الظواهر المؤلمة والمفجعة في الطريق الينا عندما تطفو علي السطح لان المجتمع فسد وتعفن حتي قاعه للاسف الشديد. وترك اصحابه الجمل بما حمل كل يقاتل في سبيل الهه هواه. ومصلحته الخاصة .والخروج بالغنيمة ولو علي حساب عشرات او مئات الارواح من البشر. والسيد ممدوح اسماعيل الهارب. قاتل اكثر من الف مصري .الذي قد خرج من المأساة بعدم مسئوليته جنائيا عن كل ما حدث لاصحاب العبارة المنكوبة الشهيرة.  لهو اصدق دليل عما نقول به وندعيه.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول