هل من بعد موت حياة يا مصر
كتبهاbakry hasan ، في 20 أكتوبر 2006 الساعة: 20:04 م
في البدء علينا ان نعترف اولا بشجاعة وحكمة. ان مصر الشامخة القوية قد ماتت في كل اوجه الحياة تقريبا بدءا من شربة الماء التي تقيم حياة الانسان المصري الي التخاريف والحزعبلات التي تتقدم افكارنا وما اكثرها اليوم وانتهاء بالتسلط والجبروت الذي ينظم لنا كل شيء في حياتنا وليس في هذا الاعتراف من عيب او كما يردد البعض من مزايدة او حتي مؤامرة كما يروج الاخرين بل الصحيح ان ما نقوله هذا هو بداية العلاج السليم لان الاعتراف بالمرض او علي الاصح بالمشكلة هو البداية الصحيحة لايجاد حل عقلي ومنطقي للخروج من المشكلة ثم ياتي بعد ذلك الاعتراف بان لدينا بالفعل مشكلة وانه ليس كل شيء تمام او لا يوجد في الامكان افضل مما كان. هذا اولا ثم يأتي بعدها التقييم السليم والعلمي لحجم ونوع المشكلة وهي بالنسبة لنا كبيرة بحجم وطن كان قبلة الشرق والغرب في يوم من الايام واصبح مسار سخرية وتهكم واستهزاء الجميع الان ونحن ولله الحمد لدينا الامكانيات التي تجعل من الاصلاح ان تواجدت النية الصادقة والاخلاص والعزيمة امر سهلا ميسرا فقط علينا ان نعترف انه لم يأتي احد ليحل لنا مشاكلنا وان من يأتي لابد له ان يكون لديه مصلحة في ذلك ايا كانت تلك المصلحة وايضا لابد ان نعلم ان الايمان كان يوم من الايام هو قانون المسلمين الاسمي حينما علا شأنهم وارتفع ذكرهم بين العالمين واليوم مع تراجع الايمان وانحساره من الصدور اصبح سيادة القانون هو الضمان الوحيد لرقي وتقدم الامم ونحن لا نقول او نعمل بايماننا وقد ضعف جدا للاسف هذا الايمان إلا لدي القلة منا وكذلك ليس لدينا من سيادة للقانون علي كل شئون حياتنا فكان من الطبيعي ان تتدهور الامور لدينا الي هذا الحد المزري وان تتراجع اسهمنا بين الامم الاخري واعتقد ان الكل يجمع علي وجود مشكلة ولكن اين هي وماذا تكون فهذا اختصاص اهل العلم والفكر بالتأكيد وبظني ان الحل يكمن في عدة اشياء او نقاط نتطرق اليها علي عجل اول هذة النقاط انه لا قدسية لشخص رئيس كان او مدير او غفير فالكل امام القانون والشعب سواء فكل ما نعانيه في حياتنا هو من تقديس الاشخاص ورفعهم الي مرتبة القدسية وعدم الخطأ فنحن شعب للاسف الشديد نصنع الفراعنة لذا يجب ان نلغي هذة السلبية او الخرق الكبير في حياتنا ان اردنا ان نعيش حياة كريمة طيبة ميسرة للجميع ام ان اردنا المياه الملوثة والمبيدات المسرطنة وسكن القبور والفقر المدقع والجهل علينا ان نستمر اذا في تقديس الشخص ولا نشتكي او نتذمر بعدها لان هناك اشخاص يريدون استمرار الحال علي ما هو عليه لان عدم تقديس الاشخاص يعرضهم للمحاسبة والسؤال ومن اين لك هذا وهذا خطر علي بعض الاشخاص وثانيا سيادة القانون سوف تجعل تكافؤ الفرص بين جموع الشعب هو المقياس الصحيح بين المصريين وليست المحسوبية والفساد ومن ثم هذا سوف يجعل للعلماء والمفكرين والمصلحين الكلمة والرأي الاول في مسيرة مصر وهذا قد يمنع نفوذ البعض ويقضي علي مصالحهم .ثاني تلك النقاط ان يكون القانون هو الرئيس والمدير والوكيل الذي يجب ان نلجأ اليه وان يكون هو الحكم علي الجميع بدون تمييز لذا اتعجب من بعض الناس عندما تداهمهم مشكلة او مصيبة يلجأون الي الرئيس او الوكيل فهذا يدلل علي غياب القانون وسطوة الاشخاص مهم كان وضعهم في الحياة ورفعهم الي مرتبة ان تكون كلمتهم هي القانون فوق القانون ذاته .ثالثا ان نؤمن وننعمم ثقافة الحرية بين الناس لانها الخلاص الوحيد مما نحن فيه سواء كان ذلك في شئون حياتنا الدنيوية او الدينية فحق ابداء الرأي يجب ان يكون متاح للجميع في كل شيء خاص بحياتهم في الدين او الدنيا مهما اختلفنا مع هذا الرأي يجب ان نسمع اليه والعقل هو الفيصل والحكم بين جميع الاراء والافكار يجب ان لا يكون هناك تابوهات علي شيء وللعقل الذي ميزنا الله به عن باقي المخلوقات يكون التسليم والاصغاء له في نهاية المطاف وقتها سوف يختفي التعذيب والفساد وسلب اموال الشعب وعدم تولي المناصب إلا لمن يستحقونها وانضباط المجتمع وسريان القانون والمحاسبة علي كل مسئول صغير او كبير واعتقد ان هذا ما يريده الجميع من المصريين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 9:09 ص
انا معاك..بس اللى ان ذكره لازم يتم بعد لما يحصل تغيير الاول؟؟؟؟الكل مش عايز يكون البادى بس صدقنى لو حد ابتدى صح الكل هيكون وراه عايزين البداية منين؟؟؟؟؟العمل الفردى هيجرنا الى ماساة جديدة مطلوب حركة شعبية بقائد
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 11:41 م
اخي الكريم
شكرا علي المتابعة واتمني المزيد من افكارك القيمة التي تثري الموضوع
بالفعل البداية هي اهم شيء ولكن يجب ان يبدأ كل واحد بنفسه رب واحد او اثنين او اكثر يؤمنون بما يقولون قادرين بالفعل علي حدوث تغيير بعون الله تعالي صدقني ثقة في نفسك وكذلك كل انسان مخلص عليه ان يثق في نفسه وسوف تكون البلد افضل كثيرا