ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

شيوخنا في السماء ونحن في الارض

كتبهاbakry hasan ، في 19 أكتوبر 2006 الساعة: 23:08 م

لم اعد ادري هل العيب فينا نحن عامة الناس اما العيب في علماء الدين خاصتنا ام العيب في الاسلام نفسه وحشالله ذلك ولكن هناك خطأ بالتأكيد وهو ليس منفصلا في جزء منه عن مفهوم العبادة ومفهوم الدين لدينا لذا وجب علينا ان نطرح المشكلة بابعادها بكل صراحة ووضوح بدون تابوهات تقضي علي اي امل في وجود حل لهذة المشكلة وهي بظني واضحة جلية ولكننا للاسف نحاول ان ندفن رؤوسنا في الرمال خوفا من الحقيقة مع علمنا بخطر هذا النهج علي مستقبلنا وبصراحة اشد يوجد خطأ ما فهل هو في مفهوم الدين وهذا باعتقادي غير صحيح باليقين يبقي اذا فهمنا للدين نحن المتلقين من عامة الناس ام ان الخطأ من اعلي  ممن نتلقي عنهم صحيح ديننا واعني بهؤلاء علماء المسلمين ودليلي علي ما اقوله من وجود خطأ في حياتنا وان هذة العلة خاصة بجزء من حياتنا الروحية هو اننا بالرغم ما نعرفه او ندعيه عن كوننا شعب متدين نصلي ونصوم ونزكي ونقرأ القرآن ونحرم الحرام ونحل الحلال فلم اذا نؤله من يحكمنا ولا نقول لهم قولة حق وهذا ليس مقصور علي عامة الناس فقط بل للاسف ايضا ينطبق اكثر علي شيوخنا بدءا بالامام الاكبر ومفتي الديار وشيوخ الازهر  وانتهاء بحملة كتاب الله من رجال الازهر.اليس هذا دليل قاطع علي ان هناك خطأ في فهم الخاصة والعامة للدين وكيفية تطبيقنا له وكثيرا ما سألت نفسي لم يصمت علماء الدين صمت القبور وهم حملة كتاب الله واعلم الناس بالحلال والحرام عن جور حكامنا وظلمهم مع يقينهم ان هذا اعلي واكبر الذنوب فهي ليست في حق شخص او شخصين بل هي في حق شعوب وامم ولم اجد جواب شافي غير ان هناك خلل في علاقتنا وفهمنا لصحيح الدين وتقديرنا له علي انه عصبية وتعصب وصلاة وصيام وزكاة فقط ونسينا عمدا او سهوا ان كل هذا وسائل للهدف الاسمي ألا وهو عبادة الله عن حق ودون خوف إلا  منه وان يستقيم داخلنا مع خارجنا وان تكون تلك العبادات لتساعدنا علي قول الحق واعمال العقل واتقان العمل وغير تلك الامور التي اخذها الغرب من فهمه لصحيح الاسلام والاديان ولكن اين شيوخنا ومن نتعلم عنهم صحيح ديننا ان شيوخنا يحلقون في السماء يحدثونا عن عدم اطاعة غير الله وعدم الخوف إلا من الله وقول الحق وغير ذلك بينما هم لا يطيعون غير الحاكم ولا يخافون إلا من الحاكم ولا يقولون له قولة حق يحدثوننا علي انه لا فرق بين عربي او اعجمي وغني وفقير بينما نحن نري من يحكمون جعلونا قسمين قسم عربي شريف اصيل من نسل اسماعيل عليه السلام واخرين وهم الاكثرية من بسطاء الناس لا اصل لهم ولا يعرف عنهم اصل او نسب بل لا يتورعون في تناقض مقيت ان يأخذوا علي يد البسيط منا بعزم وشدة لو صدر منه صغيرة في حين يتغاضون عن فعل حكامنا في كل كبيرة في حق العباد والبلاد. وانا هنا لا اعفي الناس ولكن الناس يسيرن علي هدي شيوخهم وعلمائهم كيفما كانت سيرتهم فيهم كان ذلك لهم منهج وطريقة حياة .خاصة ونحن كما قلت شعب متدين سواء كنا مسلمين او مسيحيين اذا يثبت من كل ذلك ان هناك خطأ في الجزء الروحي الذي يحرك جزء كبير من حياتنا وهذا الخطأ يتحمل نسبة كبيرة منه اهل العلم خاصتنا واعني بالتحديد رجال الدين الذين ضيعوا الدين يوم فقدوا جرأة في قول وفعل الحق في الدينا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “شيوخنا في السماء ونحن في الارض”

  1. العيب ليس فى الدي ولك العيب فيا جميعا….الشعب عدما لا يجد قدوة يحدث لا ما يحدث الا!!!!!المكلوب قدوة جمغ الاس خلفها

  2. اخي الكريم

    اتفق معك فيما قلته واتمني ان نقرأ المزيد من مواضيعك القيمة المفيدة شكرا لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول