عبد الناصر+السادات+مبارك=الاخوان
كتبهاbakry hasan ، في 15 أكتوبر 2006 الساعة: 18:17 م
في البداية لست ضد جماعة الاخوان وايضا لست معهم وان كان في الحالتين لم ينقص من امرهم او يزيد فيهم شيء وليس ما اقوله هو تقييم لهم فهم لهم تاريخ طويل اقل من ان يقيمه شخص مثلي لكني لا اعتقد بجماعة تعتبر نفسها من الدولة وفي نفس الوقت لا تأخذ امرها من الدولة بل من مرشدها الاعلي ايا كانت رصانة او عدم رصانة هذا الشخص -وصاحبنا اليوم اقرب منه للعته الفكري واللفظي منه الي الرصانة- او حتي هؤلاء الاشخاص ولا اسلم بكون جماعة تخرج عن نطاق الجماعة الانسانية للمجتمع الواحد ايا كان الغرض من تواجدها اللهم ان لم يكن هناك اي وجود للدولة علي الاطلاق او وجود محتل وايضا لا اعترف بتنظيمات اقرب الي السرية منها الي العلن لا تدري ماذا يفعلون او الي ماذا يخططون مع الدولة او ضدها بقصد او بدون قصد وبالرغم من ذلك انني اعتبر انهم نتاج عدة مراحل مرت بها مصر فعنوان الموضوع يعني ببساطة شديدة بالنسبة لي علي الاقل ان ظلامية عهود الاستبداد الثلاثة عبد الناصر والسادات ومبارك وما قبلها لن تنتج الفكر الاخواني المتشدد بالطبع ولكنها كانت خاضنة مخلصة له ولست هنا اتحدث عن الفكر الاخواني المستنير للبعض منهم الذي يتصف به الكثير من الاخوان كاشخاص شرفاء احرار ولكني اتحدث في المجمل بمعني ان شريط الفكر الاخواني المعتدل نوعا ما الان هو امتداد لشريط ممتد اخر عبر تاريخ مصر اكثر تشددا عما نراه اليوم من اعتدال .وهنا انبه ان ظلامية مرحلة رؤساء مصر الثلاثة كانت مجرد حاضنة امينة علي عدم ضياع هذا الفكر وتبديده ولكن هناك عوامل اخري بالتأكيد ساعدت بظني مع العامل المساعد الاكبر علي رسوخ جذور الفكر الاخواني المتشدد في الحياة المصرية منها انحدار الحضارة الاسلامية ومعها وقف علماء المسلمين امام تدفق نهر الحياة المتجدد مع ما واكبه من تطور حضاري انساني علي الجانب الاخر من المسلمين للاعداء والاصدقاء علي حد سواء والعامل الثاني هو تقديم المسلمين في الوقت الحاضر الشكل الخارجي للاسلام عن جوهره الصحيح في حياتهم اليومية علي سبيل المثال اعتقد انه لو عاد الزمن وحدث ما حدث ايام عام الرمادة علي عهد الخليفة العادل العبقري عمربن الخطاب وكيف تعامل مع من اضطر حينها لكي يأخذ ما ليس له في ظل قانون عادل لمجتمع يسري فيه علي الجميع كيف تفهم عمر واستوعب لروح وعدالة الاسلام وجوهره الصحيح الذي انزله الله للناس هدي ورحمة للعالمين اعتقد ان تصرف حكامنا اليوم حتي ولو كان بهم بعض التدين وهم ابعد عن ذلك لم يكن ليتصرفوا بهذة الحكمة والفهم الامثل والصحيح لهذا الدين العظيم.ما اود قوله ان ظلامية استبداد وقمع عهد كل من عبد الناصر والسادات واخيرا مبارك كان له العامل الاكبر في نمو وازدياد الفكر الاخواني بجانب ما قلته سابقا من توقف الفكر الاسلامي لدي علماء المسلمين منذ عشرات السنين وانشغالنا كمسلمين بمظهر الاسلام الخارجي دون جوهره الحقيقي واعتقد ايضا ولعلني اكون علي صواب فيما اقوله بان عودة الحرية والديمقراطية وايمان المجتمع بها والعمل من اجلها الي شريان الحياة المصرية سوف يقضي علي العامل المساعد الحاضن للفكر المتشدد ايا كان شكله ونوعه وسوف يساعد في الوقت نفسه علي صعود ثقافة الحرية والعدل والاختلاف ومقارعة الراي بالراي مع التسليم ايضا بان اي مجتمع لا يخلو من فكر متشدد لاختلاف تفكير وطبائع الناس في المجتمع الواحد ولكنه لن يكون الفكر المسيطر والمهيمن علي عقول الشباب والرجال والنساء بل سيكون فكر له مؤيديه ولكنه سيكون فكر شاذ خارج عن اجماع ثقافة الاختلاف وحرية التعبير والنقد البناء وحقوق الانسان وسيادة القانون ومن ثم لن يكون له إلا هامش ضئيل يحيا به صاحبه بالكاد بين الناس حتي ان قضي ومات انقضي معه فكره هذا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 9:37 ص
قأت ما قلت وان كان من رايى به بعض النفالطات لأن اى عمل بجل قياسه على الظروف التى ولد بها؟؟؟نحن الآن ننظر الى الماضى بعيون الحاضر ونحكم عليه برؤيتنا اليوم؟؟؟يجب ان نعى حقيقة الظروف المحيطة بنشأة الاخوان؟؟؟ليسوا كلهم ظلاميين وليسوا كلهم منفتحين وبعدين مين اللى حايجيب الحرية؟؟؟شعب تانى ؟؟؟؟الاهوان لهم هدف انت مسكت فى رد فعلهم ولم تحاول ان تنقض الفعل؟؟؟اسمح لهم بالعمل فى النور لنحكم عليهم وليس للعمل الانتقائى؟؟؟والموضوع يكول شرحه؟؟؟ممكن تتابع مقالى عن الاخوان
أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 12:11 ص
شكرا لك واسف علي التاخير في الرد لقد قرأت ما كتبت وهو طرح مثمر وجيد شكر لك مرة اخري