اقتلوا المسلمين
كتبهاbakry hasan ، في 13 أكتوبر 2006 الساعة: 05:10 ص
وكأن لسان حال الجميع يقول لكم ان اقتلوا المسلمين دون اي شعور بتأنيب الذنب او وجع الضمير فهم يستحقون ذلك وليس هذا الكلام خاص بما يمكن ان نصفهم بانهم اعداء للمسلمين بل ينطبق هذا الكلام علي اناس من المفترض فيهم انهم منا يدينون بما ندين ويعبدون ما نعبد ويعتنقون ما نعتنق حدث هذا ويحدث بينما كل ما اعددناه لمواجهة هذا التطرف الفكري المزيد من الصراخ واحيانا البكاء والعويل والترحم علي ايام المجد التليد التي عاشها اجدادنا الاوائل في صدر الاسلام .وقتلهم للمسلمين لا يعني ازهاق الارواح بل قد يكون ما يعملون له اشد علي المسلمين من سلب حياتهم ذاتها فهم يعملون علي تسفيه كل ما هو قيمة كبيرة في هذا الدين بدءا من تفريغ الاسلام من مضمونه الحقيقي الي اشكال لا تغني شيئا بدون العمل بجوهرها الصحيح وفي هذا قد يكون اعمال التخريب في الدين ممن هو غريب عنه اقل ضررا ممن هو محسوب علينا كشخص يدين بالاسلام ويعد من المسلمين ولكم ازعجني ما قاله وزير الاوقاف المصري في سابقة خطيرة كونها تخرج عن رجل دين له منصب يحسب علي انه مرجعية دينية يأخذ عنه المصريين صحيح دينهم ففي تهديد صريح لكل خطباء المساجد وجه زقزوق انذار شديد اللهجة لكل من يتكلم منهم في السياسة بان حسابه معه سوف يكون عسير وهذا نقلا عن جريدة المصري اليوم ذلك غير ما ذكرته الجريدة نفسها ايضا بان وزارة الاوقاف اعدت مشروع قانون لحظر التجمعات والمظاهرات في ساحات المساجد اذا نحن امام عملية تلجيم للائمة وان لم يكن تضييع لمفهوم الدين والدنيا في الاسلام لان من لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم وان كانت كل صفة خطباء المساجد هي التحدث عن كيفية الوضوء والطهارة وغيرها فقط اذا فهناك العشرات من الكتب والشيوخ الذين يستطيعون تعريفنا صحيح ديننا من دون اثارة فزع خطباء المساجد مخافة ان يعصي احدهم قول الوزير فيتحدث في امور المسلمين كما كان يفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم فيكون جزاءه عسيرا كما هدد الوزير من قبل وهنا نحن نشفق علي الائمة الافاضل ونقول لهم ابعدوا انفسكم عن امور المسلمين كما حال الازهر وشيوخه وطلابه اليوم حيث ادخله شيخه الطنطاوي الي التدجين الجبري فاصبح لا حول له ولا قوة بعد ان كان رمز وصرخة حق في وجه كل الظالمين وليس ما نراه اليوم من ظلم بمختلف اشكاله يقل في جوره عن احتلال سابق او والي باطش مر بمصرنا الحبيبة وهذا جزء مما يمكن ان نصفه بمحاولة طمس اهم عناصر قوة الاسلام وهو انه دين لا يفرق امر المسلم عن شئون المسلمين عامة ايا كان هذا المسلم شيخ او شاب او امام فالكل سواسية في اهتمامهم بحال امتهم والعمل علي الاصلاح النافع قدر ما يستطيعون ومن يتخلي عن دوره هذا فهو لا يهتم بامورهم اذا فهو ليس منهم كما علمنا رسول الله صلي الله عليه وسلم.والحديث هنا يطول عن من يترصدون للاسلام واهله اعداء الداخل قبل اعداءه التقليديين وحال الامة يدل ان من اراد لنا التخلف والتقهقر عن الركب الحضاري قد نجحوا بامتياز حينما ولوا امرنا حكام نظروا فيهم طمع وغلبة مصالحهم علي مصالح شعوبهم وزرعوا في الشعوب العربية المسلمة ثقافة الخوف التي لا يوجد شعب لديه ولو قدر من وعي بسيط في القرن الحادي والعشرين وإلا ويعتبرها من بقايا الاستعمار والجهل والاستعباد الذي جاء الاسلام وقضي عليه تماما فاخذه الغرب وتركناه نحن فكان حالنا وحالهم كمن بدأ وضع البناء ووقف فجاء غيره فاكمل البنيان فرشد وغنم في حين غيره حائر تائه ولسوف يظل كذلك مادام لا يجد لديه الارادة في ان يسلك سبيل الحرية والعدل اللذان جاء بهما الاسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 12:23 م
اللى بيحصل ده انعكاسات ثورة يوليو؟؟؟احنا ارتضينا برفقع شعار القومية العربية على الاسلام، شوف النتيجة وصلنا لفين؟؟؟؟لازم نصلح دينا بينا وبين ربنا ونشيل الياس من قلوبنا لازم بلدنا ترجع لينا؟؟؟وبأيدينا ليس بايدى الاخريين؟؟؟حاول تهلى الكاقة جواك كاقة نور لحفز الهمم؟؟؟ساعدنا فى التغيير بمدونتك؟؟؟فيه شباب وجيل جديد بيحاول يعمل حاجة؟؟؟الكل لازم يشارك عشان الكل هو الفيصل بين الديمقراطية والطغيان…ماتنسانيش وخليك على اتصال
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 5:51 م
اخي الكريم
اتابع مدونتك باستمرار ويعجني كثيرا روح العزيمة فيها وكذلك اتابع عشرات من مدونات الشباب الذين لديهم روح التغيير الي الافضل لمصر وهم في ازدياد وخروج عن الصمت الذي زرعه في قلوبنا حاكم فاسد وحاشية مضللة واتمني ان يجمع الشباب كلمتهم ليس للقول فقط بل لعمل شيء جاد يصحح تلك الاوضاع التي باتت توحي بانهيار في كل شيء .بالفعل هذا مستقبلنا ومستقبل اجيال قادمة لها حق علينا ولن نترك ما تركه الجيل السابق عنا وسوف نقاتل من اجله فاما ان نعيش بحرية وسيادة قانون وازدهار وتقدم واما ان نذهب حيث ذهب من طالب بهذا من قبل