ساهموا في انقاذ جريدة البديل


اولمرت والشعب الاسرائيلي يشكرون الرئيس مبارك علي هدية الغاز الذي اضاء تل ابيب.صديقك المخلص ايهود اولمرت

اعمر الفاروق يا ابراهيم

كتبهاbakry hasan ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 17:45 م

لغز هو بالتأكيد فما ان رفعه الجميع علي الاعناق وتتلمذ العديد من الناس علي يديه من الاحرار الشرفاء وبات في نظر وعين الكثيرين رمز للنضال الحر الشريف ضد نظام الحكم الفاسد في مصر وتماشيا مع هذا اخذ الرجل هالة كبيرة يستحقها بالفعل وفي كل مرة كان الرجل ينطلق في احدي رحلاته السامية الجسورة مشهرا سيف قلمه الوحيد ضد الاستبداد والفاسدين كانت قلوب الناس بل وعقولهم ترنو اليه خوفا عليه وتحوطه من كل جانب لتحرسه حتي تبعد عنه اذي الطغمة من الاوغاد الفاسدين الذين يتحكمون في صميم الحياة المصرية حتي عاثوا في الارض الفساد والتنكيل بالعباد وما ان ظهر احد الفرسان الاحرار الذين انعم الله عليهم بمصر حتي استقبلته القلوب بالعناق والفرح فها هو حر اخر ينضم الي كتيبة الاحرار المدافعين عن حق البلاد والذين يريدون لمصر حياة افضل وحرية وازدهار نورثها للاجيال من بعدنا لا ان نورثهم حكم هرقلي يملكهم كالعبيد طاغية عن طاغية ليدمر ما تبقي من حياتهم.وفي كل هذا كان ابراهيم عيسي نعم الرجل الذي يقوم بواجبه نحو وطنه وامته باخلاص دون انتظار مقابل حتي لكلمة شكر لانه يعلم جيدا ان هذا دوره المنوط به في الحياة وهكذا هو دور المناضلين من الناس تفرغ الرجل لمهمته العظيمة في احياء امة من رقادها الذي طال امده حتي بات اعلان حالة الوفاة مسألة وقت لا اكثر بيد ان ابراهيم عيسي ظن بعد كل هذا التاريخ المجيد في الدفاع عن الحق انه يحق له تصدير اكاذيبه واباطيله وتجنيه علي الصحابة الاجلاء تحت دعاوي زائفة مثل حرية التعبير التي هي منه بريئة بالفعل وللاسف بلغ السفه والكذب بابراهيم عيسي ان يظن ان مجرد نضاله ضد النظام الفاسد في مصر يعطيه صك غفران مقدم لكي يفعل ويقول ما يشاء وليته فعل في امر بسيط لهان الخطب ولما التفت احد الي فعله هذا او حتي الرضا بقبول العذر منه ولكنه اصبح كمن فقد صوابه فذهب به خياله المريض حيث تصور ان المناضل الحر وان تحدث في كبيرة بالكذب والتجني علي الفاروق والمغيرة رضوان الله عليهما سوف تمر فعلته مرور الكرام علي الناس الذين وضعوه في مكانة تليق بكل حر صالح ولكن يا عيسي خاب ظنك وفشل مسعاك  فلا يمكن ان يصمت الاحرار الشرفاء علي المساس بسيرة وعرض اشخاص عاديين فما بالك باصحاب الرسول رضوان الله عليهم وانت ايها الابراهيم تسب وتنال من اعراض الصحابة الاجلاء وتتقول علي احدهم وهو المغيرة بن شعبة وكانه مجرد لص افاق اثيم زاني في حين تتغمز علي عمر بن الخطاب وكأنه موالس يتغاضي عن فعل صاحبي زاني من اجل تثبيت الحكم اهذا عمر ابن الخطاب في نظرك وقلبك وعقلك اهؤلاء هم الصحابة رضوان الله عليهم في نظر الابراهيم ومن يشاء ان يري العجب العجاب فليقرأ غمز ولمز صاحب العقل المريض ابراهيم عيسي علي عمر بن الخطاب وتقوله علي صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم في جريدة الدستور المصرية ولكننا نقول لك كذبت يا هذا الابراهيم وكذبت صفحتك التي كنا نظنها يوم خالصة لوجه الله تعالي واليوم وكأنها ظهرت واضحة تفصح عن نفسها وعن خبثها .

هوامش

نرجو من كل الاحرار الشرفاء الذين رفعوا الدستور مكانة تليق به ان يراجعوا انفسهم ويطالبوا بان يحاسب هذا الابراهيم علي فعله القبيح وسبه للصحابة رضوان الله عليهم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “اعمر الفاروق يا ابراهيم”

  1. أخرج الطبراني في الأوسط …. لما مرض النبي صلى الله عليه وآله وقال: إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا. فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله قال، قال عمر: فقلت إنكن صويحبات يوسف إذا مرض رسول الله عصرتن أعينكن، وإذا صح ركبتن عنقه!

    ترى من هن صويحبات يوسف. هل هي (زليخة) التي عشقت فتى غير زوجها وراودته عن نفسه. أم زائراتها اللائي قطعن أيديهن وسلمن (لزليخة) في رغبتها في (يوسف) أهكذا (عمر) شبه نساء النبي صلى الله عليه وآله فهل ابراهيم عيسي أتى بجديد؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول