ومات السادات
كتبهاbakry hasan ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 23:09 م
الجدل الدائر الان حول ما اثاره النائب المشاغب صداع الفاسدين ابن شقيق انور السادات رئيس مصر السابق قد اخذ منحني مختلف لدي البعض ونظر اليه بعض المطبلين بنوع من الشماتة في الرجل والاخر علي انه تصفية حسابات في حين ان البعض رأه علي انه اهانة لقواتنا المسلحة وهذا امر بالتأكيد يرفضه كل مصري ابي يحب بلده فقواتنا المسلحة هي حصن مصر الحصين ولم يمكن المساس سخريا او استهزاء منها وهذا امر غير مقبول ولكني اعتقد ان الامر يجب ان ينظر اليه بمنظور اشمل وعقلانية اكثر مع تقديرنا لكل المختلفين خاصة منهم الاحرار والشرفاء الذين ربما غاب عنهم بعض الامور التي يمكن تلخيصها في امرين الاول يختص بحجب المعلومات والوثائق عن الشعب وهذا امر يعاني منه الاعلاميين وقد كاد احدهم ان يدخل السجن نتيجة لحجب المعلومات في قضية وزير سابق واعتقد ايضا ان الامر هنا في تلك القضية خاص بالدرجة الاولي بحجب المعلومات ومقولة نظيف حيث صنف المصريين علي انهم قوم غير ناضجين وغير جديرين بدمقراطية مسئولة هم غير مؤهلين لها وفي هذا اهانة للشعب كله وليس للقوات المسلحة فقط ولكن الشعب المسكين اقل من ان يحاسب احدهم لمجرد اهانته للاسف الشديد نعود فنقول ان قضية النائب طلعت السادات وما قاله فيها هو اقل القليل مما يدور في عقل المواطن البسيط لانه لا توجد وثائق ومعلومات موثوقة يمكنها حسم هذة المسألة وغيرها من المسائل المعلقة الاخري بل كي لا نذهب بعيدا والحاضر خير شاهد علي ما نقول نتسائل هل حقا ان يوسف والي متورط في قضايا مبيدات مسرطنة واذا كان ذلك غير صحيح فلماذا لم يحاسب القائلين يهذا وان كان الامر صحيح اين هو من المحاكمة والمحاسبة ثم لماذا يقول جمال مبارك انه لن يرشح نفسه ونحن نراه يصعد سلم السلطة حتي يكاد لا يفرقه عنها غير بضعة مترات وتطبيل المطبلين وكل ذلك بنفوذ والده في حين انه يستطيع ان يوقف الشائعات بان يبدأ من مجهوده هو والجميع حتي المختلفين مع نظام الحكم لا يأخذون شيء حتي الان عليه اللهم إلا من كان لديه معلومة تخالف ذلك وهناك اكثر من علامة استفهام تطل علينا وتظل نهبا للشائعات والاقاويل بسبب حجب المعلومات واسلوب القهر والبلطجة وهذا يعود بينا الي الامر الثاني وهو الحجر علي الرأي في ظل التعتيم والحجر الذي يمارسه النظام الفاسد علي الشعب المصري فهل سأل احد الفاسدين نفسه بعد كل تلك الفترة من مقتل جون كنيدي لماذا لا تقم الدنيا وتقعد عندما يخرج كاتب او صحفي بسيناريو واقعي كان او خيالي حول مقتله اعتقد ان السبب ببساطة شديدة لجو الديمقراطية الحقيقية الموجود لديهم ثانيا لان هناك نقص معلومات حول مقتل كنيدي وعدم وجود حقيقة دامغة تفسر الامر اذا من حق االاخرين ان يطرحوا التفسير المعقول الذي يرونه كذلك. اما في مصر فليس من حقك ان تناقش في مسلمات والهيات سواء كانت تخص الاله الرئيس او بعض كهنة الدين فانت في الثانية زنديق خارج عن الاجماع مفارق للجماعة وفي الثانية انت زبون دائما لدي سلخانات الشرطة ومعتقلات العادلي او حبيس كيد ومكر مبارك وحاشيته.لهذا نقول ان من يقتل الامم ليس الفقر والجهل والمرض وقلة المال او حتي العدو بقدر ما يقتلها الخوف من الحرية قد يقول قائل وهل يوجد من يخاف من الحرية نعم يوجد لان من يخشي قول الحق وفعل الصواب النافع للناس ويخشي في ذلك ظلم الظالم وبطش المستبد الطاغي باكثر مما يخشي الحق العدل فهو انسان يخشي الحرية التي ليس بينه وبينها غير قولة حق وفعل الصواب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 11:39 م
بالفعل اخي محمد اتفق معك في كل ما قلته بدون شك شكرا لك وفقك الله الي ما فيه صالح المسلمين والاسلام