حماسنا فتحهم وفتحنا حماسهم
كتبهاbakry hasan ، في 2 أكتوبر 2006 الساعة: 14:13 م
ربما ادري او لا ادري كما حال قادة فتح وحماس ما هي نتيجة هذا الصراع الخفي دائما والمعلن احيانا بين قادة حماس وكهنة فتح ولعلني انساق وراء ميولا ما واتحدث عن ميل لحماس مع علمي انه يجب علي كل من يتصدي للفكر خاصة عند طرح رأيه للناس ان يتسم بالحيادية التي يجب ان تكون في الكاتب ولكن عذري في ذلك انني اتحدث عبر مدونتي حيث اسطر خواطري الخاصة بي وبميولي والتي لا الزم احد علي الاخذ بها وان كان فهي للمتفقين معي تثبيت للرأي وللمخالفين طرح للرأي المغاير وبيان حجته.من يوم ان تولت حماس السلطة في فلسطين المحتلة ولم يدخر كهنة فتح وعلي رأسهم- الحاكم العربي الذي لم يتغير ويخلع رداء الحكام العربي عن جلده -السيد محمود عباس في وضع العراقيل والاسافين التي تزعج وتعرقل مسيرة حماس السلطة ولكي تشغلها عن القيام بواجبها علي اكمل وجه نحو الشعب الفلسطيني الابي وفي ذلك اتسائل واتعجب ايوجد في هذا الشعب المناضل من يؤيد هذا الافك والضلال الذي يمارسه كهنة فتح ضد حماس هل يوجد كوادر ورجل شارع يؤمن ويشجع علي هذة الافعال الماكرة اذا كانت الاجابة فنعم وهي كذلك والاحداث الدامية التي تمر علينا كل يوم لهي خير دليل علي ذلك اذا فلم نستغرب للان وجود احتلال اسرائيلي يجثم علي انفاس الفلسطينيين فالسؤال هنا ليس له معني وحال المؤيدين- وهم كثر للاسف ولهم الغلبة والصوت الاعلي- لافك السيد عباس وجوقته خير شاهد وخير معلل لاستمرار الاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينية .وانا في ذلك لم انفي مسئولية قادة حماس عما يحدث من احداث جسام اخشي ان تصل بنا لمرحلة لا يستطيع احد السيطرة علي مجرياتها فيما بعد.فما يحدث من تراشق بين فتح وحماس وصل الي حد المعارك الطاحنة بينهما مخلفة قتلي وجرحي بالعشرات يوضح جليا اننا امة لا تفهم واننا غائبون عن الحياة تارة بارادة منا واخري بارادة من الاخرين فليس من معني لما يحدث من معارك وتراشق بين الفصيلين إلا دلالة عن صحة ما نقول وعلي صحة رأي الاخرين فينا باننا لا نعرف كيف ندير شئون حياتنا بانفسنا وانه يجب ان يدير لنا غيرنا شئوننا .وهنا من نوافل القول ان نقول ان كل ما يحدث من صدام بين الفصيلين هو تعبير حي ومترجم لواقع عن وجود اخطاء جمة في البيت الفسطيني والحياة السياسية الفلسطينية وانه يجب ان تكون هناك وقفة ومراجعة للذات واعادة ترتيب الاوراق من جديد وفي ذلك ادعو قادة حماس للتعقل فقد بان ووضح مقصد كهنة فتح وعليهم الاختيار بين التعقل في ادراة شئون البلاد ولو علي حساب انفسهم او ترك مقعد الحكم الذي اصبح كبير عليهم للاسف وإلا يجب ان ننتظر حتي وقوع كارثة ضخمة يصبح الحلول حيالها غير ممكنة وان كانت مستحيلة فهل يتعقل الفريقان من اجل مصلحة هذا الشعب الذي يكفيه بالله عليكم الاحتلال وجبروته فلا تزيدوا هم الفلسطيني علي همه هموم اخري هو في غني عنه يا قادة حماس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































